الثلاثاء، 11 يونيو 2024

صديقتي

وصديقتي من مثلُها؟
‏أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
‏قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ 
‏عقلٌ، سديدٌ رأيُها
‏في حينِ تُبصِرُ زلّتي
‏تحنو عليّ بنصحِها
‏أو حينَ تَخْبو بَسمتي
‏تأتي إليّ تُعيدُها
‏إن عِشتُ يومًا فرحةً
‏أرى فرحتي في عيْنِها
‏قد أخبروني مرةً:
‏"محظوظةٌ أنتِ بِها" "
https://drive.google.com/uc?export=view&id=1x69W41JMdfqekHl6ea0D7loew0wUfy7W


تُقاسمني بصدق حزنَ قلبي‏فنحملهُ سويًا في وفاءِ‏تُطارحني الهمومَ فلستُ أدري‏بدونِ صديقتي عمقَ العناءِ‏أبوحُ لها بما يجري بقلبي‏من الصبحِ الوضيءِ إلى المساءِ‏نبثُّ همومَنا للهِ دومًا‏وتوصيني طويلًا بالدعاء‏تعاهدنا على الوحيينِ حتى‏نفوزُ بجنةٍ عرضَ السماء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق